اللّهُ ، افٍّ لِلدُّنيا وما فيها مِنَ البَلِيّاتِ ؛ حَلالُها حِسابٌ وحَرامُها عِقابٌ . « 1 »
5846 . عنه صلى اللّه عليه وآله في مَوعِظَتِهِ لِابنِ مَسعودٍ : يَابنَ مَسعودٍ ، قَولُ اللّهِ تَعالى :
" لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا " *
« 2 » يَعني أيُّكُم أزهَدُ فِي الدُّنيا . . . .
يَابنَ مَسعودٍ ، النّارُ لِمَن رَكِبَ مُحَرَّما ، وَالجَنَّةُ لِمَن تَرَكَ الحَلالَ ، فَعَلَيكَ بِالزُّهدِ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ مِمّا يُباهِي اللّهُ بِهِ المَلائِكَةَ ، وبِهِ يُقبِلُ اللّهُ عَلَيكَ بِوَجهِهِ ، ويُصَلّي عَلَيكَ الجَبّارُ . « 3 »
5847 . عنه صلى اللّه عليه وآله : خِيارُكُم أزهَدُكُم فِي الدُّنيا ، وأرغَبُكُم فِي الآخِرَةِ . « 4 »
5848 . عنه صلى اللّه عليه وآله : هاجِروا مِنَ الدُّنيا وما فيها . « 5 »
5849 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أفضَلُ النّاسِ مُؤمِنٌ مُزهِدٌ . « 6 »
5850 . عنه صلى اللّه عليه وآله في مَوعِظَتِهِ لِأَميرِ الجَيشِ : وَلتَكُن قُرَّةُ عَينِكَ بِالزُّهدِ وصالِحِ الآثارِ . « 7 »
5851 . عنه صلى اللّه عليه وآله لِمُعاذٍ لَمّا بَعَثَهُ إلَى اليَمَنِ : ادعُهُم إلَى الزُّهدِ فِي الدُّنيا وَالرَّغبَةِ فِي الآخِرَةِ ، وأن يُحاسِبوا أنفُسَهُم . « 8 »
5852 . مستدرك الوسائل : قيلَ : يا رَسولَ اللّه ، أيُّ المُؤمِنينَ أفضَلُ ؟ قالَ : مَن لَم يَكُن في قَلبِهِ
هامش
( 1 ) الفردوس : ج 3 ص 585 ح 5830 عن أنس .
( 2 ) الملك : 2 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : ج 2 ص 340 ح 2660 عن ابن مسعود ، بحار الأنوار : ج 77 ص 93 ح 1 ؛ الدرّ المنثور : ج 4 ص 404 نقلًا عن ابن أبي حاتم عن سفيان .
( 4 ) شُعب الإيمان : ج 7 ص 377 ح 10664 عن أبي ذرّ ؛ مستدرك الوسائل : ج 12 ص 51 ح 13488 نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .
( 5 ) حلية الأولياء : ج 2 ص 260 عن عائشة .
( 6 ) كنزالعمّال : ج 3 ص 188 ح 6094 عن أبي هريرة .
( 7 ) دعائم الإسلام : ج 1 ص 353 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 8 ) مستدرك الوسائل : ج 12 ص 51 ح 13488 نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .