لَو فَعَلتُم مَا احتَجتُم . « 1 »
ومن الناحية المعنويّة تشكّل المؤاساة أصلًا من أصول صلاح الدين ونظامه ، ومن عوامل استجابة الدعاء ، فالإمام الصادق يبشّر المؤاسي بأنّه ممّن تشملهم البشرى الإلهيّة في قوله سبحانه :
" يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي "
. « 2 »
هامش
( 1 ) راجع : موسوعة ميزان الحكمة : ج 2 ( المؤاساة / الفصل الرابع : آثار المؤاساة : ح 1754 ) .
( 2 ) الفجر : 27 30 .