تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
الرسل وإِنزال الشرائع ، وكذلك الإمدادات الخاصّة .

الكتاب

" إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ " .
« 1 »
" إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ " .
« 2 »
" اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ " .
« 3 »
" لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ " .
« 4 »
" قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ " .
« 5 »
" بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ " .
« 6 »
" ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ " .
« 7 »

الحديث

1437 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فِي الدُّعاءِ : يا وَلِيَّ المُؤمِنينَ أَنتَ المُستَعانُ ، وعَلَيكَ المُعَوَّلُ « 8 » ، وإِلَيكَ المُشتَكى ، وبِكَ المُستَغاثُ ، وأَنتَ المُؤَمَّلُ وَالرَّجاءُ وَالمُرتَجى لِلآخِرَةِ وَالأُولى . « 9 » 1438 . عنه صلى اللّه عليه وآله : اللّهُمَّ أَنتَ ثِقَتي عِندَ شِدَّتي ، ورَجائي عِندَ كُربَتي ، وعُدَّتي عِندَ الأُمورِ الَّتي
هامش
( 1 ) آل عمران : 68 . ( 2 ) الجاثية : 19 . ( 3 ) البقرة : 257 . ( 4 ) الأنعام : 127 . ( 5 ) التوبة : 51 . ( 6 ) آل عمران : 150 . ( 7 ) الأنعام : 62 . ( 8 ) عَوَّلْتُ على الشيء : اعتمدت عليه ( المصباح المنير : ص 438 " عول " ) . ( 9 ) البلد الأمين : ص 421 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 267 ح 1 .