تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 625

مساهمون:

ص٦٢٥
أَبَداً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا " .
« 1 »
" اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً " .
« 2 »

الحديث

1330 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ بِاسمِكَ . . . يا أَحكَمَ الحاكِمينَ ، يا أَعدَلَ العادِلينَ ، يا أَصدَقَ الصّادِقينَ . « 3 »

3 / 38 الصَّمَدُ

الصَّمد لغةً

" الصَّمد " صفة مشبهة من مادّة " صمد " . وله معنيان : أَحدهما : القصد ، والآخر : الصلابة في الشيء . « 4 » إِنّ إِطلاق اسم " الصَّمد " على اللّه سبحانه في ضوء المعنى الأَوّل يعود إِلى أَنّ اللّه هو السيّد المصمود إِليه في الحوائج ، وفي ضوء المعنى الثاني يعود إِلى أَنّ اللّه هو الذي لا جوف له ، والقصد من " لا جوف له " خلوّه من النقص ، ومن هنا فصمديّته تعالى تعني أَنّه الوجود المطلق ، ولا سبيل للنقص إِلى ذاته المقدّسة ، وعلى هذا الأَساس ، لا يصحّ إِشكال المرحوم الكلينيّ الذي يستلزم تفسيره الثاني ، أَي فيه تشبيه الخالق بالمخلوق . « 5 »
هامش
( 1 ) النساء : 122 . ( 2 ) النساء : 87 . ( 3 ) المصباح للكفعمي : ص 338 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 387 . ( 4 ) معجم مقاييس اللغة : ج 3 ص 309 . ( 5 ) راجع : الكافي : ج 1 ص 124 .