الكتاب
" ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكانَ اللَّهُ شاكِراً عَلِيماً " .
« 1 »
" إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ " .
« 2 »
الحديث
1327 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : اللّهُمَّ أَنتَ الذّاكِرُ لِمَن ذَكَرَكَ ، الشّاكِرُ لِمَن شَكَرَكَ ، المُجيبُ لِمَن دَعاكَ ، المُغيثُ لِمَن ناداكَ ، وَالمُرجي لِمَن رَجاكَ ، المُقبِلُ عَلى مَن ناجاكَ ، المُعطي لِمَن سَأَلَكَ . « 3 »
3 / 36 الشَّهيدُ ، الشّاهِدُ
الشَّهيد والشَّاهد لغةً
إِنّ " الشَّهيد " مبالغة في " الشَّاهد " مشتقّ من " شهد " ، وهو يدلّ على علم وحضور وإِعلام « 4 » ، قال ابن الأَثير : في أَسماء اللّه تعالى " الشَّهيد " هو الذي لا يغيب عنه شيء . والشَّاهد : الحاضر ، وفعيل من أَبنية المبالغة في فاعل ، فإذا اعتبر العلم مطلقا فهو العليم ، وإِذا أُضيف إِلى الأُمور الباطنة فهو الخبير ، وإِذا أُضيف إِلى الأُمور الظاهرة فهو الشَّهيد ، « 5 » إنّ اللّهَ على كلّ شيءٍ شهيدٌوقد يعتبر مع هذا أَن يشهد على الخلق يوم
هامش
( 1 ) النساء : 147 .
( 2 ) التّغابن : 17 .
( 3 ) البلد الأمين : ص 421 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 267 ح 1 .
( 4 ) معجم مقاييس اللغة : ج 3 ص 221 .
( 5 ) لم يذكر ما يدلُّ على لزوم إضافة قيد " الأمور الظاهرة " لمتعلّق " الشهيد " ، بل إنّ بعضَ آيات وأحاديث الباب نظير " إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ " و " يا شاهدَ كلِّ غائبٍ " يمكن أن يكونَ دالّاً على خلافِ ذلك .