الشامل لجميع الموجودات والثاني : محافظة خاصة .
الكتاب
" وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً " .
« 1 »
" يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً " .
« 2 »
" ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ " .
« 3 »
الحديث
1310 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : اللّهُمَّ أَنتَ اللّهُ وأَنتَ الرَّحمنُ . . . ذُو القُوَّةِ المَتينُ ، الرَّقيبُ الحَفيظُ ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ العَظيمُ العَليمُ . « 4 »
1311 . عنه صلى اللّه عليه وآله في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ : يا مَن هُوَ بِمَنِ استَحفَظَهُ رَقيبٌ ، يا مَن هُوَ بِمَن رَجاهُ كَريمٌ . « 5 »
3 / 31 السُّبّوحُ ، القُدّوسُ
السُّبّوحُ وَالقُدّوسُ لغةً
" السُّبّوح " صيغة المبالغة من مادة " سبح " وهو جنس من العبادة ، والتَّسبيح : التنزيه ،
هامش
( 1 ) الأحزاب : 52 .
( 2 ) النساء : 1 .
( 3 ) المائدة : 117 .
( 4 ) مهج الدعوات : ص 122 عن أنس بن أويس عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 95 ص 376 ح 26 .
( 5 ) البلد الأمين : ص 410 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 396 .