تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢

3 / 24 الخالِقُ

الخالق لغةً

إِنّ " الخالق " اسم فاعل من مادّة " خلق " ، والخلق في الأَصل بمعنى التقدير ، ويستعمل بمعنى إِيجاد الشيء على أَساس التقدير . « 1 »

الخالق في القرآن والحديث

لقد جاء قوله تعالى : " خالق كلّ شيء " أَربع مرّات « 2 » في القرآن الكريم ، وقوله : " أحسن الخالقين " مرّتين « 3 » ، و " إنّي خالق بشرا " مرّتين أيضا « 4 » ، و " الخلّاق العليم " كذلك « 5 » ، و " هو اللّه الخالق البارئ المصوّر " مرّةً واحدةً « 6 » ، و " هل من خالق غير اللّه يرزقكم " كذلك . « 7 » وفي الأَحاديث مباحث كثيرة بشأن الخلقة ومبادئها وخصائصها الإيجابيّة والسلبيّة وما جاء في هذه المجموعة قسم من مباحث الخلقة ، وستأَتي المباحث الباقية في موسوعة " ميزان الحكمة " تحت عنوان " الخلقة " . لقد ذهبت الأَحاديث إِلى أَنّ العلم والتقدير والمشيئة من مبادئ الخلقة الّتي تشير إِلى المعنى الأَصليِّ للخلقة لغويّا ، ومن أَهمّ خصائص الخلقة في الأَحاديث نفي المثال والأُصول الأَزليّة ، أَي : إِنّ اللّه سبحانه لم يوجد الأَشياءَ في العالم على أَساس
هامش
( 1 ) المصباح المنير : ص 180 . ( 2 ) الأنعام : 102 ، الرعد : 16 ، الزمر : 62 ، غافر : 62 . ( 3 ) المؤمنون : 14 ، الصافات : 125 . ( 4 ) الحجر : 28 ، ص : 71 . ( 5 ) الحِجر : 87 ، يس : 81 . ( 6 ) الحشر : 24 . ( 7 ) فاطر : 3 .