باقٍ "
« 1 » ؛
" وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى " *
« 2 » ؛
" وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى "
. « 3 »
لقد وردت الخصائص الآتية لهذه الصفة في الأَحاديث ، كما يأتي :
" الباقي بِلا أجَلٍ " « 4 »
، " الباقي بِغَيرِ مُدَّةٍ " « 5 »
، " الباقي الدّائِم بِغَيرِ غايَةٍ ولا فَناءٍ " « 6 »
، " الباقي بَعدَ فَناءِ الخَلقِ " « 7 »
، " الباقي بَعدَ كُلِّ شَيءٍ " « 8 »
؛ " الباقِي الَّذي لا يَزولُ " . « 9 »
إِنّ هذه الخصائص في الحقيقة تعبّر عن المعنى اللغويّ للباقي ، وتؤكّد إِطلاق معناه على اللّه سبحانه وحدَه ، وهكذا فبقاء اللّه تعالى غير مشروط بأيّ شرط ، وسيبقى جلّ شأنه بعد فناء العالم كلّه .
الكتاب
" كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ * وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ " .
« 10 »
الحديث
1225 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله مِن دُعائِهِ يَومَ الأَحزابِ : يا صَريخَ المَكروبينَ ، يا مُجيبَ دَعوَةِ المُضطَرّينَ . . . أَنتَ اللّهُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، وأَنتَ اللّهُ بَعدَ كُلِّ شَيءٍ ، وأَنتَ اللّهُ تَبقى ويَفنى
هامش
( 1 ) النحل : 96 .
( 2 ) القصص : 60 ، الشورى : 36 .
( 3 ) طه : 131 .
( 4 ) راجع : نهج البلاغة : الخطبة 163 ، بحارالأنوار : ج 4 ص 306 ح 35 .
( 5 ) راجع : الأمالي للطوسي : ص 704 ح 1509 ، بحارالأنوار : ج 4 ص 319 ح 44 .
( 6 ) راجع : الدروع الواقية : ص 187 ، بحارالأنوار : ج 97 ص 194 ح 3 .
( 7 ) راجع : مهج الدعوات : ص 158 ، البلد الأمين : ص 113 ، بحارالأنوار : ج 86 ص 332 ح 71 وج 90 ص 172 ح 19 .
( 8 ) راجع : مهج الدعوات : ص 95 ، بحارالأنوار : ج 94 ص 212 ح 7 .
( 9 ) راجع : مهج الدعوات : ص 169 ، بحارالأنوار : ج 95 ص 393 ح 32 .
( 10 ) الرحمن : 26 و 27 .