ج مَحَبَّةُ اللّهِ عز وجل
1133 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : المَحَبَّةُ أَساسُ المَعرِفَةِ . « 1 »
د الانقِطاعُ إلَى اللّهِ عز وجل
1134 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فِي الدُّعاءِ : إِلهي مَن ذَا الَّذِي انقَطَعَ إِلَيكَ فَلَم تَصِلهُ ؟ ! « 2 »
1135 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إِنَّ العَبدَ . . . إِذا تَوَجَّهَ إِلى مُصَلّاهُ لِيُصَلِّيَ ، قالَ اللّهُ عز وجل لِمَلائِكَتِهِ : يا مَلائِكَتيأما تَرَونَ هذا عَبدي كَيفَ قَدِ انقَطَعَ عَنجَميعِ الخَلائِقِ إِلَيَّ ، وأَمَّلَ رَحمَتي وجودي ورَأفَتي ؟ أُشهِدُكم أنّي أَختَصُّهُ بِرَحمَتي وكَراماتي . « 3 »
ه وِلايَةُ أَهلِ البَيتِ عز وجل
1136 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : نَحنُ الوَسيلَةُ إِلَى اللّهِ ، وَالوُصلَةُ إِلى رِضوانِ اللّهِ ، ولَنا العِصمَةُ وَالخِلافَةُ وَالهِدايَةُ ، وفينَا النُّبُوَّةُ وَالوِلايَةُ وَالإِمامَةُ ، ونَحنُ مَعدِنُ الحِكمَةِ وبابُ الرَّحمَةِ وشَجَرَةُ العِصمَةِ ، ونَحنُ كَلِمَةُ التَّقوى وَالمَثَلُ الأَعلى وَالحُجَّةُ العُظمى وَالعُروَةُ الوُثقى الَّتي مَن تَمَسَّكَ بِها نَجا . « 4 »
هامش
( 1 ) المواعظ العدديّة : ص 144 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 90 ص 342 ح 54 نقلًا عن اختيار ابن الباقي .
( 3 ) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص 521 و 522 ، بحار الأنوار : ج 82 ص 221 ح 42 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 25 ص 23 ح 38 نقلًا عن رياض الجنان عن جابر بن عبد اللّه .