تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
1043 . عنه صلى اللّه عليه وآله في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام : يا عَلِيُّ ، لِلمُؤمِنِ ثَلاثُ عَلاماتٍ : الصَّلاةُ ، وَالزَّكاةُ ، وَالصَّومُ . « 1 »

ج خِفَّةُ المَؤونَةِ

1044 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : المُؤمِنُ يَسيرُ المَؤونَةِ . « 2 »

8 / 4 جَوامِعُ خَصائِصِ المُؤمِنِ

الكتاب

" إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ " .
« 3 »
" قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ * إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ " .
« 4 »
" إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ " .
« 5 »
هامش
( 1 ) كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 361 ح 5762 عن حمّادبن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج 77 ص 53 ح 2 . ( 2 ) تاريخ بغداد : ج 5 ص 315 عن أبي هريرة ؛ بحارالأنوار : ج 67 ص 307 ح 39 . ( 3 ) الأنفال : 2 4 . ( 4 ) المؤمنون : 1 9 . ( 5 ) الحُجُرات : 15 .