تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦

ج رِعايَةُ الأَهَمِّ فَالأَهَمِّ

467 . التوحيد عن ابن عبّاس : جاءَ أعرابِيٌّ إلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، عَلِّمني مِن غَرائِبِ العِلمِ . قالَ : ما صَنَعتَ في رَأسِ العِلمِ حَتّى تَسأَلَ عَن غَرائِبِهِ ؟ ! قالَ الرَّجُلُ : ما رَأسُ العِلمِ يا رَسولَ اللّهِ ؟ قالَ : مَعرِفَةُ اللّهِ حَقَّ مَعرِفَتِهِ . قالَ الأَعرابِيُّ : وما مَعرِفَةُ اللّهِ حَقَّ مَعرِفَتِهِ ؟ قالَ : تَعرِفُهُ بِلا مِثلٍ ولا شِبهٍ ولا نِدٍّ ، وأنَّهُ واحِدٌ أحَدٌ ظاهِرٌ باطِنٌ أوَّلٌ آخِرٌ ، لا كُفوَ لَهُ ولا نَظيرَ ، فَذلِكَ حَقُّ مَعرِفَتِهِ . « 1 » 468 . تنبيه الغافلين عن عبد اللّه بن مسوَر الهاشميّ : جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله وقالَ : جِئتُكَ لِتُعَلِّمَني مِن غَرائِبِ العِلمِ . قالَ : ما صَنَعتَ في رَأسِ العِلمِ ؟ قالَ : وما رَأسُ العِلمِ ؟ قالَ : هَل عَرَفتَ الرَّبَّ عز وجل ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : فَماذا فَعَلتَ في حَقِّهِ ؟ قالَ : ما شاءَ اللّهُ . قالَ : وهَل عَرَفتَ المَوتَ ؟ قالَ : نَعَم .
هامش
( 1 ) التوحيد : ص 284 ح 5 ، بحارالأنوار : ج 3 ص 269 ح 4 .