تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
فتدبّر في المقاصد التي ترومها الآيات والبيانات التي تلقيها إليهم بمكّة أوّلا ، ثمّ بعد ظهور الإسلام وقوّته بالمدينة ثانيا ، وفي الأوصاف التي تصفهم بها ، والأمور التي تذمّها منهم وتلومهم عليها ، والنواهي المتوجّهة إليهم في شدّتها وضعفها . إذا تأمّلت كلّ ذلك تجد صحّة ما تلوناه عليك ، على أنّ التاريخ يذكر جميع ذلك ويتعرّض من تفاصيلها ما لم نذكره لإجمال الآيات الكريمة وإيجازها القول فيه . وأوجز كلمة وأوفاها لإفادة جمل هذه المعاني ما سمّى القرآن هذا العهد بعهد الجاهليّة فقد أجمل في معناها جميع هذه التفاصيل . هذا حال عالم العرب ذلك اليوم . « 1 »
هامش
( 1 ) راجع : الميزان في تفسير القرآن : ج 4 ص 151 ، پژوهشهاى قرآني ( بالفارسية ) العدد 32 ص 216 " تحقيق حول الجاهليّة " .