تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
120 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أكمَلُ النّاسِ عَقلًا أخوَفُهُم لِلّهِ وأطوَعُهُم لَهُ . « 1 » 121 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أحسَنُكُم عَقلًا أورَعُكُم عَن مَحارِمِ اللّهِ وأعمَلُكُم « 2 » بِطاعَةِ اللّهِ . « 3 » 122 . تنبيه الخواطر : قال صلى اللّه عليه وآله : إنَّ لِلّهِ تَعالى خَواصًّا مِن خَلقِهِ يُسكِنُهُمُ الرَّفيعَ الأَعلى مِنَ الجِنانِ لِأَنَّهُم كانوا أعقَلَهُم فِي الدُّنيا . قيلَ : وكَيفَ كانوا ؟ قالَ : كانَت هِمَّتُهُمُ المُسارَعَةَ إلى رَبِّهِم فيما يُرضيهِ ، فَهانَتِ الدُّنيا عَلَيهِم ولَم يَرغَبوا في فُضولِها ، فَصَبَروا قَليلًا وَاستَراحوا طَويلًا . « 4 » 123 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ألا وإنَّ أعقَلَ النّاسِ عَبدٌ عَرَفَ رَبَّهُ فَأَطاعَهُ ، وعَرَفَ عَدُوَّهُ فَعَصاهُ ، وعَرَفَ دارَ إقامَتِهِ فَأَصلَحَها ، وعَرَفَ سُرعَةَ رَحيلِهِ فَتَزَوَّدَ لَها . « 5 » 124 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أعقَلُ النّاسِ مُحسِنٌ خائِفٌ ، وأجهَلُهُم مُسيءٌ آمِنٌ . « 6 » 125 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أعقَلُ النّاسِ أشَدُّهُم مُداراةً لِلنّاسِ . « 7 »
هامش
( 1 ) تحف العقول : ص 50 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 154 ح 126 . ( 2 ) فيالمصدر : " وأعلمكم " والصحيح ما أثبتناه كما في سبل الهدى والرشاد : ج 9 ص 330 وفتح القدير : ج 2 ص 484 . ( 3 ) الدرّ المنثور : ج 4 ص 404 نقلًا عن الحاكم النيسابوري في التاريخ عن ابن عمر . ( 4 ) تنبيه الخواطر : ج 2 ص 214 ؛ حلية الأولياء : ج 1 ص 17 عن البرّاء بن عازب نحوه . ( 5 ) أعلام الدين : ص 337 ح 15 عن ابن عمر ، بحار الأنوار : ج 77 ص 179 ح 15 . ( 6 ) عوالي اللآلي : ج 1 ص 292 ح 171 ، بحار الأنوار : ج 1 ص 131 ح 17 . ( 7 ) كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 395 ح 5840 عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 75 ص 52 ح 5 .