تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦

5 / 3 صِفاتُ العُقَلاءِ

110 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : صِفَةُ العاقِلِ أن يَحلُمَ عَمَّن جَهِلَ عَلَيهِ ، ويَتَجاوَزَ عَمَّن ظَلَمَهُ ، ويَتَواضَعَ لِمَن هُوَ دونَهُ ، ويُسابِقَ مَن فَوقَهُ في طَلَبِ البِرِّ ، وإذا أرادَ أن يَتَكَلَّمَ تَدَبَّرَ فَإِن كانَ خَيرًا تَكَلَّمَ فَغَنِمَ ، وإن كانَ شَرًّا سَكَتَ فَسَلِمَ ، وإذا عَرَضَت لَهُ فِتنَةٌ استَعصَمَ بِاللّهِ وأمسَكَ يَدَهُ ولِسانَهُ ، وإذا رَأى فَضيلَةً انتَهَزَ بِها ، لا يُفارِقُهُ الحَياءُ ، ولا يَبدو مِنهُ الحِرصُ ، فَتِلكَ عَشرُ خِصالٍ يُعرَفُ بِهَا العاقِلُ . « 1 » 111 . عنه صلى اللّه عليه وآله في بَيانِ ما يَتَشَعَّبُ مِنَ العَقلِ : أمَّا الرَّزانَةُ فَيَتَشَعَّبُ مِنهَا : اللُّطفُ وَالحَزمُ ، وأداءُ الأَمانَةِ وتَركُ الخِيانَةِ ، وصِدقُ اللِّسانِ ، وتَحصينُ الفَرجِ ، وَاستِصلاحُ المالِ ، وَالاستِعدادُ لِلعَدُوِّ ، وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ ، وتَركُ السَّفَهِ ، فَهذا ما أصابَ العاقِلُ بِالرَّزانَةِ . فَطوبى لِمَن تَوَقَّرَ ، ولِمَن لَم تَكُن لَهُ خِفَّةٌ ولا جاهِلِيَّةٌ ، وعَفا وصَفَحَ . « 2 » 112 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّمَا العاقِلُ مَن عَقَلَ عَنِ اللّهِ أمرَهُ ونَهيَهُ . « 3 » 113 . عنه صلى اللّه عليه وآله : العاقِلُ يَستَريحُ في وَحدَتِهِ إلى عَقلِهِ ، وَالجاهِلُ يَتَوَحَّشُ مِن نَفسِهِ ؛ لِأَنَّ صَديقَ كُلِّ إنسانٍ عَقلُهُ ، وعَدُوَّهُ جَهلُهُ . « 4 » 114 . عنه صلى اللّه عليه وآله : العاقِلُ لا يَكشِفُ إلّا عَن فَضلٍ وإن كانَ عَيِيًّا مَهينًا عِندَ النّاسِ . « 5 » 115 . عنه صلى اللّه عليه وآله : العاقِلُ كَثيرُ الوَجَلِ ، قَليلُ الأَماني وَالأَمَلِ . « 6 »
هامش
( 1 ) تحف العقول : ص 28 ، بحار الأنوار : ج 1 ص 129 ح 12 . ( 2 ) تحف العقول : ص 17 ، بحار الأنوار : ج 1 ص 118 ح 11 . ( 3 ) حلية الأولياء : ج 9 ص 387 عن ذي النون المصري . ( 4 ) كنز الفوائد : ج 2 ص 32 . ( 5 ) تاريخ بغداد : ج 13 ص 223 عن أبي الدرداء . ( 6 ) تنبيه الخواطر : ج 2 ص 118 .