يتحقّق المجتمع الإنسانيالمنشود .
فهذا الدين يعتبر الجهل سبب كلّ شرّ « 1 » ، وأنّه أكبر وبال « 2 » ، وأفتك الأمراض « 3 » ، وأعدى الأعداء « 4 » ، وأنّ الجاهل شرّ الدوابّ ، بل هو ميّتٌ بين الأحياء « 5 » .
ومن أجل الاستيعاب الصحيح لمعاني الآيات والأحاديث الواردة في ذمّ الجهل والجاهل وصفاته وأحكامه وضرورة القضاء على الجهل ، لابدّ ابتداءً من معرفة المعنى المراد منه .
وهل كلّ جهل في رأي الإسلام مذموم وخطير ، أم الجهل بمعناه الخاصّ ؟ وإذا كان الشقّ الثاني من السؤال هو الصحيح ، فلابدّ من تحديد طبيعة ذلك الجهل .
فأيّ جهل يعتبر مصدرا لكلّ الشرور ؟
وأيّ جهل يعدّ الوبال الأكبر ؟
وأيّ جهل ذاك الذي يحتسب كأفتك الأمراض وأعتاها ؟
وأيّ جهل هو الفقر الأكبر ؟
وأيّ جهل هو أعدى الأعداء ؟
هامش
( 1 ) راجع : موسوعة العقائد الإسلامية : ج 1 ( المعرفة / القسم الثالث : الجهل / الفصل الثالث : آثار الجهل / الشرور : ح 910 ) .
( 2 ) راجع : موسوعة العقائد الإسلامية : ج 1 ( المعرفة / القسم الثالث : الجهل / الفصل الأوّل : ذمّ الجهل / أعظم المصائب ) .
( 3 ) راجع : موسوعة العقائد الإسلامية : ج 1 ( المعرفة / القسم الثالث : الجهل / الفصل الأوّل : ذمّ الجهل / أسوأ السقم ) .
( 4 ) راجع : موسوعة العقائد الإسلامية : ج 1 ( المعرفة / القسم الثالث : الجهل / الفصل الأوّل : ذمّ الجهل / أضرّ الأعداء ) .
( 5 ) راجع : موسوعة العقائد الإسلامية : ج 1 ( المعرفة / القسم الثالث : الجهل / الفصل الثالث : آثار الجهل / موت النفس : ح 922 ) .