في المصنفات التي سبقته بهذه الاستقلالية ، واللطائف تعني الاتحافات الربانية التي حبا بها اللّه ( سبحانه وتعالى ) نبيه الكريم في الرفق والعمل والبر والتكرمة والتحفي « 85 » .
وهذا الشروع الجديد من نوعه من قبل ابن شهرآشوب كان أحد العوامل التي ساعدت على ظهور كتابات مستقلة في هذا الجانب ( خصائص الرسول ) « 86 » .
3 . تقسيمه لمعجزات الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلّم على أقسام متعددة هي :
أ / معجزات أقوال « 87 » .
ب / معجزات أفعال « 88 » .
ج / معجزات ذاتية في نفسه « 89 » .
وهذا التقسيم لم يكن مألوفا عند من أحصى تلك المعجزات سواء أكان إحصاؤه في مصنفات السيرة المستقلة ، أم المدمجة في الكتب الأخرى ، أم في أحد جوانبها المستقلة ، حيث كانت هذه المصنفات عند إيرادها هذه المعجزات تحصيها على وفق أسبقيتها الزمنية مدمجة مع دلائل وأعلام نبوته ، أو تقسيم هذه الدلائل على وفق الحوادث ، كما أشارت إلى ذلك المصنفات التي اختصت بهذا الجانب من سيرة الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلّم « 90 » .
هامش
( 85 ) ينظر ، ابن منظور ، لسان العرب ، ( مادة لطف ) ، 12 / 261 .
( 86 ) ينظر ، ص 225 - 229 من هذه الدراسة .
( 87 ) ينظر ، مناقب آل أبي طالب ، 1 / 107 - 115 .
( 88 ) ينظر ، المصدر نفسه ، 1 / 115 - 123 .
( 89 ) ينظر ، المصدر نفسه ، 1 / 123 - 127 .
( 90 ) ينظر ، ص 207 - 224 من هذه الدراسة .