تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات الرسول ( ص ) ومعجزاته — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
" قال لهم يسوع أما قرأتم قطّ في الكتب . الحجر الذي رفضه البناؤن هو قد صار 11 ط رأس الزاوية . من قبل الرّب كان هذا وهو عجيب في أعيننا لذلك أقول لكم إن 11 ملكوت اللّه ينزع منكم ويعطى لأمّة تعمل أثماره " " قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب . الحجر الّذي رفضه البناؤن هو قد صار رأس الزاوية . من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا لذلك أقول لكم إن ملكوت اللّه ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره " إنجيل متى : الإصحاح : 21 الفقرات : 41 - 44 [ 1 ] وجاء في إنجيل متى « 1 » وصفه بأنه الحجر الذي أتم بناء النبوة ، ففيه : " قال لهم يسوع « 2 » أما قرأتم قط في الكتب . الحجر الذي رفضه البناؤن هو قد صار رأس الزاوية . من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا لذلك أقول لكم إن ملكوت اللّه ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره " [ ط ] وأمة محمد صلى اللّه عليه وسلم أمة أمية ، لم يكن لها شأن بين الأمم ، وكان من العجيب أن يكون الرسول الذي يخرج منها هو رأس الزاوية في بناء النبوة . وقد روى أبو هريرة رضي اللّه عنه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « إنّ مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه وأجمله إلّا موضع لبنة من زاوية ، فجعل النّاس يطوفون به ، ويعجبون له ويقولون : هلا وضعت هذه اللّبنة ؟ قال : فأنا اللّبنة وأنا خاتم النّبيّين » « 3 » . وتذكر هذه البشارة على لسان عيسى عليه السّلام أن صاحب هذا الوصف ليس
هامش
( 1 ) الإصحاح : 21 الفقرات : 41 - 44 . ( 2 ) هو عيسى عليه السّلام . ( 3 ) أخرجه البخاري ك / المناقب ب / خاتم النبيين ، ومسلم ك / الفضائل ب / ذكر كونه صلى اللّه عليه وسلم خاتم النبيين ، وابن حبان في صحيحه 14 / 315 .
بينات الرسول ( ص ) ومعجزاته — صفحة 52 | عبد المجيد الزنداني