* ولماذا خلقنا ؟ .
* وماذا يريد منا ؟ .
* وما الذي يرضيه من أفعالنا ؟ .
* وما الذي يغضبه علينا ؟ .
* ولماذا نموت ؟ .
* وما الذي ينتظرنا بعد الموت ؟ .
وما الأدلة على كل ذلك ؟ .
إن الذي خلق فسوى ، وقدر فهدى ، لا يمكن أن يتركنا بدون هدى ، فهو الذي خلق الكون ، وهدى كل مخلوق إلى ما قدر له : هو الذي يهدي الشمس والقمر والليل والنهار ، والحيوان والشجر ، وجسميات أصغر الذرات إلى ما قدر لها .
وشاء الخالق سبحانه أن يهديناا ، فخلق لنا أدوات العلم ونحن في بطون الأمهات كما قال تعالى :
وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( 78 ) [ النحل : 78 ] .
وبدون هذه الأدوات لا نستطيع كسب أي علم كما لا يقدر أحد أن يمنحنا شيئا منها قال تعالى :
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ
( 46 ) [ الأنعام : 46 ]
وما خلق اللّه لنا أدوات العلم التي بها نسمع ونرى ونعقل إلا وهو يريد لنا أن نتعلم .
يريدنا أن نسمع ، فخلق لنا أدوات السمع .
ويريدنا أن نرى ، فخلق لنا أدوات الإبصار .