وهناك أعمال كثيرة مبيّنة في الكتاب والسنّة مردّها للإيمان والعمل الصالح فعن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ( من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ، ألا إن سلعة اللّه غالية ، ألا إن سلعة اللّه الجنة ) « 1 » .
وطاعة اللّه ورسوله في كل أمر من الأمور ثمن الجنة ، قال تعالى :
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ( 69 ) ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ عَلِيماً
( 70 ) .
[ النساء : 69 - 70 ] .
الوصول إلى هذا النعيم هو غاية تنافس المؤمنين ، قال تعالى :
عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ ( 23 ) تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ ( 24 ) يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ ( 25 ) خِتامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ
( 26 ) [ المطففين : 22 - 26 ] .
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي ك / صفة القيامة والرقاق والورع ب / ما جاء في صفة أواني الحوض وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي 2 / 297 برقم 1993 .