رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فاقرؤا إن شئتم :
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ
[ السجدة : 17 ] « 1 » ) .
فدخول الجنة والنجاة من النار هو الفلاح العظيم والفوز الكبير ، والنجاة العظمى . قال تعالى :
فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ
.
[ آل عمران : 185 ] .
وقال تعالى أيضا :
وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
( 72 ) [ التوبة : 72 ] .
قال عز من قائل :
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
[ النساء : 13 ] .
فنعيم الجنة يفوق الوصف ، ويقصر دونه الخيال ليس لنعيمها نظير فيما يعلمه أهل الدنيا . قال تعالى :
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
( 17 ) [ السجدة : 17 ] .
صلى اللّه عليه وآله وسلم قال اللّه تعالى : ( أعددت لعبادي الصّالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ) « 2 » .
[ 3 ] إنها جنان :
قال تعالى :
وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ
( 46 ) [ الرحمن : 46 ] .
هامش
( 1 ) رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة في ك / بدء الخلق ، ب / ما جاء في صفة الجنة فتح الباري 6 / 318 ورقم الحديث 3244 وهو عن أبي هريرة .
( 2 ) البخاري ك / بدء الخلق ب / ما جاء في صفة الجنة .