تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات الرسول ( ص ) ومعجزاته — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
ومنطقة المصب في نفس الوقت منطقة محجورة على معظم الكائنات الحية التي تعيش في البحر أو النهر ؛ لأن هذه الكائنات تموت إذا دخلتها بسبب اختلاف الضغط الاسموزي أيضا . صورة بالأقمار الصناعية لمنطقة المصب ( الحاجز بين النهر والبحر ) وقد جعل اللّه هذا النظام المائي البديع لحفظ الكتل المائية الملتقية من أن يفسد بعضها خصائص البعض الآخر ، ليبقى ذلك الاختلاف في الخصائص رحمة للناس بالحفاظ على عذوبة مياه الأنهار ومناسبا لحياة سائر الكائنات . التي تعيش في الماء وإذا كانت العين المجردة لا تستطيع أن ترى هذا الحاجز الذي يحفظ اللّه تعالى به منطقة المصب ، فإن الأقمار الصناعية اليوم قد زودتنا بصورة باهرة ، تبين لنا حدود هذه الكتل المائية الثلاث ، التي تزداد وضوحا كلما ازداد الفارق في حرارة الماء وما يحمله من مواد .