الكعبات
- أو ذو الكعبات بيت كان لربيعة ، كانوا يطوفون فيه . ( عن تاج العروس )
المحرق
- صنم لبكر بن وائل كان بسلمان .
( عن تاج العروس ) وسلمان موضع . ( انظر ياقوت ج 3 ص 121 )
المدان
- صنم ، وبه سمى عبد المدان ، وهو أبو قبيلة من بنى الحرث ، منهم عليّ بن الربيع ابن عبد الله بن عبد المدان الحارثي المدانى ، ولى صنعاء أيام السفاح . وعبد المدان اسمه عمرو ، وعبد الله ابنه هذا كان يسمى عبد الحجر ، له وفادة ، فسماه النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) عبد الله .
( عن تاج العروس )
مرحب
- صنم كان بحضرموت اليمن ، وذو مرحب ربيعة بن معد يكرب ، كان سادنه أي حافظه ( عن تاج العروس )
منهب
- صنم ذكره الجاحظ في التربيع والندوير صفحة 104 .
النصب
- كل ما عبد من دون الله تعالى ، والجمع النصائب وأنصاب . وكانوا يعبدون الأنصاب ، وهي حجارة كانت حول الكعبة ، تنصب فيهلّ عليها ويذبح لغير الله تعالى . وقال القتيبىّ : « النصب صنم أو حجر . وكانت الجاهلية به ، تذبح عنده فيحمرّ الدم [ 1 ] . ومنه حديث أبي ذرّ في إسلامه . قال : فخرجت مغشيّا علىّ ثم ارتفعت كأني نصب أحمر . يريد أنهم ضربوه حتّى أدموه فصار كالنصب المحمرّ بدم الذبائح » ( ملخصا عن تاج العروس )
الهبا
- صنم لقوم عاد . ( عن مروج الذهب ) للمسعودىّ [ طبع پاريس ج 3 ص 295 ]
ذات الودع
- هكذا في النسخ [ أي نسخ القاموس ] والصواب بالسكون ، الأوثان ويقال : هو وثن بعينه ، وقيل سفينة نوح ( عليه السلام ) وبكل منهما فسر قول عدىّ بن زيد العبادىّ :
كلا يمينا بذات الودع لو حدثت * فيكم وقابل قبر المساجد الزارا
الأخير قول ابن الكلبي قال : يحلف بها وكانت العرب تقسم بها وتقول بذات الودع .
( عن تاج العروس )
ياليل
- صنم أضيف إليه كعبد يغوث وعد مناة وعبد ودّ وغيرها . ( عن تاج العروس ) ( تمت )
هامش
[ 1 ] في هامش « تاج العروس » عبارة كتبها المصحح في هذا الموضع تفيد أن قوله : « فيحمر الدم » به خط السيد مرتضى . ثم قال المصحح : ولعله « فيحمره الدم » أو « فيحمرّ بالدم » [ وهذا التصويب هو الصواب ] .