( من جود يديه لي كفيل
* في القحط براتب العيال )
( لا ينظر في سوى صلاحي
* إن أبصرني بسوء حال )
( ما زال ولا يزال طبعا
* يعطي كرما ولا يبالي )
( لا يعجبه ملام ناه
* في الذب عن العلى بمال )
( فالسؤدد شمله جميع
* في دار مفرق النوال )
( من يلق محمدا بمدح
* يحمده بأحسن الخلال )
( والوجد بغادة رداح
* فالأعظم منه كالخلال )
( والجود بكف ذي سماح
* من خير مناقب الرجال )
( مولاي نداء مستجير
* يدعوك لدائه العضال )
( يا أكرم منعم عليه
* في دفع مآربي اتكالي )
( دبر محني لعل جرحي
* يجبره نداك باندمال )
( كم أوقفني غريم سوء
* في حال وقوفه حيالي )
( كالمفلس من يهود هطرى
* في قبضة عامل الجوالي )
( ما صح لي الخلاص منه
* إلا بصحاحك الثقال )
( والعادة في صلاح عدمي
* في العود لمثلها سؤالي )
( تقريظك ما حييت دأبي
* بالظاء على فراغ بالي )
( ما أكحل بالهجاء لكن
* بالقصد لكفك اشتغالي )
( فالعرض أرده سمينا
* والكيس محالف الهزال )
( من دبر هكذا مزاجا
* بالحذق لصورة الكمال )
( فالصبغ إذا أتاه عفوا
* وافاه برزقه الحلال )
( يا خير مؤمل إليه
* شددت بمدائحي رحالي )
( لم يقضك خاطري حقوقا
* مذ أصبح ظاهر الكلال )
( أن أثن عليك أبدا عجزا
* عن نعت معظم الجلال )
( أوصافك في الفخار جازت
* في الكثرة عدة الرمال )
( فالخط طوالها قصار
* عن خطك ساعة النزال )
( كم راع بك القنا يراع
* في كفك واسع المجال )
( أقلامك أسهم قواض
* والنقش لهن كالنصال )
( تقضي ثعل لها بفخر
* والقارة ساعة النضال )
( لو شاجرت الرماح كانت
* في الروع لكفها العوالي )
عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 385
مساهمون: ابن أبي أصيبعة
ص٣٨٥