( أيام عنائي فيك سود
* ما أشبههن بالليالي )
( واللوم فيك يزجروني
* عن حبك ما لهم ومالي )
( العشق به الشغاف أضحى
* عن ذكر سواك في اشتغال )
( والنار وإن خبت لظاها
* في الصدر تشب باشتعال )
( يا ملزمي السلو عنهما
* الصب أنا وأنت سالي )
( والقول بتركها صواب
* ما أحسنه لو استوى لي )
( دعني وتغزلي بخود
* ترنو وتغن عن غزال )
( حوراء لطرفها سهام
* أمضى وأمض من نبال )
( في القلب لوقعها جراح
* لا برء لها من اغتيال )
( فارحم قلقا بها وقيذا
* واعذره فما العذار خالي )
( ما يجمل أن تلوم صبا
* إن هام بربة الجمال )
( إياك وخلني وويلي
* في الوجد مسلما لحالي )
( إن كنت تعده صلاحا
* دعني فهداي في ضلالي )
( في طاعتها بلا اختياري
* قد صح بعشقها اختلالي )
( طلقت تجلدي ثلاثا
* والصبوة بعد في حبالي )
( من أين وكيف لي بصبر
* عن حسن بعيدة المثال )
( لم أحظ بطائل لديها
* إلا بزخارف المحال )
( كم قد نكلت عقيب عهد
* فالقلب لذاك في نكال )
( كما غرني الخداع منها
* في القاع على ظمأ الزلال )
( هلا صدقت كأريحي
* من أكرم معشر وآل )
( راجية لديه في جناب
* بالأنعم سابغ الظلال )
( ما الغيث يسح من يديه
* كالغيث يسح في الفعال )
( من موئله ذرى سديد
* الدولة ذي الندى المدال )
( لا تطمع أن تنال منه
* بالضيم مرادها الليالي )
( والغدر لعله حمام
* قد رقن له بلا المنذال )
( تسقيه يد النجاح منها
* ما شاء ببارد زلال )
( في ربع مهنأ العطايا
* في الأزمة مسبل العزالي )
( أستصرخ منه حين أشقى
* بالشدة أرحم الموالي )
عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 384
مساهمون: ابن أبي أصيبعة
ص٣٨٤