( فتعلل بسويق
* فهو خير من قطاعه )
( بحياتي قل كما
* ترسمه سمعا وطاعة )
وأهدي إلى الوزير ابن صدقه كتاب المحاضرات للراغب وكتب معه
( لما تعذر أن أكون ملازما
* لجناب مولانا الوزير الصاحب )
( ورغبت في ذكري بحضرة مجده
* اذكرته بمحاضرات الراغب ) الكامل
وكان أبو القاسم بن الفضل قد عتب على أمين الدولة بن التلميذ عتبا مريبا فأجابه أمين الدولة بأن خلع عليه قميصا مصمتا أسود وكتب إليه
( أحبك في السوداء تسحب ذيلها
* خطيبا ولكن لا بذكر مثالبي ) الطويل
وقال أيضا
( أتاني كتاب لم يزدني بصيرة
* بسؤدد مهديه إلي وفضله )
( فقلت وقد أخجلتني بابتدائه
* أبى الفضل إلا أن يكون لأهله ) الطويل أأأ
وكتب إلى الوزير سعد الملك نصير الدين في صدر كتاب
( لا زال جدك بالإقبال موصولا
* وجد ضدك بالأذلال مغلولا )
( ولا عدمت من الرحمن موهبة
* تعيد ربعك بالعافين مأهولا )
( فنعم منطلق الكفين أنت إذا
* أضحى اللئيم عن المعروف مغلولا )
( تجود بالمال لا تسأل يداه وإن
* تسأل فصاحته بذ الورى قيلا )
( لا يستريح إلى العلات معتذرا
* إذا الضنين رأى للبخل تأويلا )
( يبادر الجود سبقا للسؤال يرى
* تعجيله بعد بذل الوجه تأجيلا )
( لا غروان كسفت شمس الضحى وبدت
* فأكثر الناس تبجيلا وتهليلا )
( فأنت سيف غياث الدين أغمده
* صونا وعاد على الأعداء مسلولا )
( فلا خلا الدست من غيث إذا قنطوا
* ظل نداه لدى الرواد مبذولا )
( فما يليق بغير السعد مسنده
* وإن أعاروه إعظاما وتبجيلا )
( فاسلم على الدهر في نعماء صافية
* من النوائب مرهوبا ومأمولا ) البسيط
عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 369
مساهمون: ابن أبي أصيبعة
ص٣٦٩