( لو ذاق فقدك من يلوم على البكا
* لزرى على التبسيم والسلوان )
( تبعوك إذا صلوا عليك ولم تزل
* كالنجم تهديهم بكل مكان )
( كنت المقدم في الصفوف لجولة
* الأقران أو لتلاوة القرآن )
( لا تبعدن وما البعيد بمن نأى
* حيا ولكن البعيد الداني )
( وقال أيضا يرثي الأمير سيف الدولة صدقة
* بن منصور دبيس الأسدي لما قتل )
( ليبك ابن منصور عفاة نواله
* إذا عصفت بالريح نكباء حرجف )
( ويذكرهم من ردهم بعبوسه
* فتى كان يلقاهم ببشر ويسعف )
( ولما سما فوق السماء بهمة
* يغض لها طرف الحسود ويطرف )
( رمته الليالي بل رمتنا برزئه
* كبدر الدجى في ليلة التم يخسف )
( عليك سلام لا تزال قلوبنا
* على حزن ما هبت الريح توقف )
( ولا برحت عين السماء بوبلها
* على جدث وأراك تهمي وتذرف ) الطويل
وقال يهنيء بخلعة
( لئن شرفت مناسبها وجلت
* لقد زفت إلى كفء شريف )
( إلى من زانها وأزان منها
* كسالفة المليحة والشنوف ) الوافر
وكتب إليه الرئيس أبو القاسم علي بن أفلح الكاتب وقد نقه من مرض كان به
( أنا جوعان فانقذني
* من هذي المجاعة )
( فرجي في الكسرة الخبز
* ولو كانت قطاعه )
( لا تقل لي ساعة تصبر
* مالي صبر ساعة )
( فخواي اليوم ما يقبل
* في الخبز شفاعه ) الرمل
فكتب إليه أمين الدولة بن التلميذ الجواب
( هكذا أضياف مثلي
* يتشكون المجاعة )
( غير أني ليس عندي
* لمضر من شفاعه )
عيون الأنباء في طبقات الأطباء — صفحة 368
مساهمون: ابن أبي أصيبعة
ص٣٦٨