على سقوط شيء .
يقال : وقع الشيء وقوعاً فهو واقع .
والواقعة : القيامة ، لأنها تقع بالخلق فتغشاهم .
والوقعة : صدمة الحرب .
والوقائع : مناقع الماء المتفرقة ، كأن الماء وقع فيها .
ومواقع الغيث : مساقطه .
والنسر الواقع ، من وقع الطائر ، يراد أنه قد ضم جناحيه فكأنه واقع بالأرض وموقعة الطائر : موضعه الذي يقع عليه .
وكويت البعير وقاع : دائرة واحدة يكوى بها بعض جلده أين كان فكأنها قد وقعت به .
ووقع فلان في فلان وأوقع به .
وأما وقعت الحديدة أقعها وقعاً ، إذا أنت حددتها ، فمن القياس ، لأنك توقعها على حجرٍ أو غيره لتمتد ، فكأنه من باب فعل الشيء وفعلته .
وحديدة وقيع .
ووقع الغيث : سقط متفرقا .
ومنه التوقيع ، وهو أثر الدبر يظهر البعير .
ومنه التوقيع : ما يلحق بالكتاب بعد الفراغ منه .
وتوقعت الشيء : انتظرته متى يقع .
والحافر الوقيع : ما شحذ بالحجر ؛ وقد مر قياسه .
والوقع : الحفي .
والوقع : الحفي ، وهو من ذلك كأنه حجر قد وقع بميقعةٍ فحفي .
والوقع : الطخاف من السحاب ، كأنه يقع بغيثه .
وأما الذي حكاه أبو عمرو ، أن الوقع : المكان المرتفع من الجبل ، فكأنه سمي به لأن الذي يعلوه يخاف أن يقع منه .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 134
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٣٤