وماء سماء كان غير محمة * وما اقتال في حكم على طبيب
ومما شذ عن هذا الأصل القيل شرب نصف النهار .
والقائلة نوم نصف النهار .
وقولهم تقيل فلان أباه أشبهه إنما الأصل تقيض واللام مبدلة من ضاد ومعناه أنهما كانا في الشبه قيضين .
( قين ) القاف والياء والنون أصل صحيح يدل على إصلاح وتزيين من ذلك القين الحداد لأنه يصلح الأشياء ويلمها وجمعه قيون .
وقنت الشئ أقينه قينا لممته .
قال :
ولى كبد مقروحة قد بدا بها * صدوع الهوى لو كان قين يقينها
ويقولون التقيين التزيين .
واقتانت الروضة أخذت زخرفها .
ومنه يقال للمرأة مقينة وهي التي تزين النساء .
ويقال إن القينة الأمة مغنية كانت أو غيرها .
وقال قوم إنما سميت بذلك لأنها قد تعد للغناء .
وهذا جيد والقين العبد .
ومما شذ عن هذا الباب القين عظم الساق وهما قينان .
قال ذو الرمة :
* قينيه وانحسرت عنه الأناعيم *
معجم مقاييس اللغة — صفحة 45
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٥