ويقال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم اسمه من النبوة وهو الارتفاع كأنه مفضل على سائر الناس برفع منزلته .
ويقولون النبي الطريق .
قال :
لأصبح رتما دقاق الحصى * مكان النبي من الكاثب
( نبأ ) النون والباء والهمزة قياسه الإتيان من مكان إلى مكان .
يقال للذي ينبأ من أرض إلى أرض نابئ .
وسيل نابئ أتى من بلد إلى بلد ورجل نابئ مثله .
قال :
ولكن قذاها كل أشعث نابئ * أتتنا به الأقدار من حيث لا ندري
ومن هذا القياس النبأ الخبر لأنه يأتي من مكان إلى مكان .
والمنبئ المخبر .
وأنبأته ونبأته .
ورمى الرامي فأنبأ إذا لم يشرم كأن سهمه عدل عن الخدش وسقط مكانا آخر .
والنبأة الصوت .
وهذا هو القياس لأن الصوت يجيء من مكان إلى مكان قال ذو الرمة :
وقد توحس ركزا مقفر ندس * بنبأة الصوت ما في سمعه كذب
ومن همز النبي فلأنه أنبأ عن الله تعالى .
والله أعلم بالصواب .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 385
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٨٥