( مهن ) الميم والهاء والنون أصل صحيح يدل على احتقار وحقارة في الشيء .
منه قولهم مهين أي حقير .
والمهانة الحقارة وهو مهين بين المهانة .
ومن الباب المهن الخدمة والمهنة .
والماهن الخادم .
ومهنت الثوب جذبته وثوب ممهون .
وربما قالوا مهنت الإبل حلبتها .
( باب الميم والواو وما يثلثهما )
( موت ) الميم والواو والتاء أصل صحيح يدل على ذهاب القوة من الشيء .
منه الموت خلاف الحياة .
وإنما قلنا أصله ذهاب القوة لما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا فإن كنتم لا بد آكليها فأميتوها طبخا .
والموتان الأرض لم تحي بعد بزرع ولا إصلاح وكذلك الموات .
قال الأصمعي يقولون اشتر من الموتان ولا تشتر من الحيوان .
فأما الموتان بالسكون وضم الميم فالموت .
يقال وقع في الناس موتان .
ويقال ناقة مميت ومميتة للتي يموت ولدها .
ورجل موتان الفؤاد وامرأة موتانة .
وأميتت الخمر طبخت .
والمستميت للأمر المسترسل له .
والموتة شبه الجنون يعترى الإنسان .
والموتة الواحدة من الموت .
والميتة حال من الموت حسنة أو قبيحة .
ومات ميتة جاهلية .
والميتة ما مات مما يؤكل لحمه إذا ذكى .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 283
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٨٣