الكتف أو الكتيفة .
وكذلك كتفت الثوب إذا قطعته .
وأما قولهم للضغن والحقد كتيفة فذلك من الباب أيضا وهو من عجيب كلامهم أن يحملوا الشيء على محمول غيره .
والمعنى في هذا أنهم يسمون الضغن ضبا لأنه يضب على القلب .
فلما كانت الضبة في هذا القياس بمعنى أنها تضب على الشيء وكانت تسمى كتيفة سموا الضغن ضبا وكتيفة والجمع كتائف .
قال :
أخوك الذي لا يملك الحس نفسه * وترفض عند المحفظات الكتائف
وأما الكتفان من الجراد فهو أول ما يطير منه .
وهو شاذ عن هذا الأصل .
( كتو ) الكاف والتاء والواو فيه كلمة لا معنى لها ولا يعرج على مثلها .
يقولون اكتوتى الرجل إذا بالغ في صفة نفسه من غير عمل .
واكتوتي تعتع .
وليس هذا بشيء .
( باب الكاف والثاء وما يثلثهما )
( كثر ) الكاف والثاء والراء أصل صحيح يدل خلاف القلة .
من ذلك الشيء الكثير وقد كثر .
ثم يزاد فيه للزيادة في النعت فيقال الكوثر الرجل المعطاء .
وهو فوعل من الكثرة .
قال :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 160
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٦٠