ومن الباب الزميل وهو الرجل الضعيف الذي إذا حزبه أمر تزمل أي ضاعف عليه الثياب حتى يصير كأنه حمل
قال أحيحة :
لا وأبيك ما يغني غنائي * من الفتيان زميل كسول
والمزاملة المعادلة على البعير
فأما الأصل الآخر فالأزمل وهو الصوت في قول الشاعر :
* لها بعد قرأت العشيات أزمل *
ومما شذ عن هذين الأصلين الإزميل الشفرة
ومنه أخذت الشيء بأزمله
( باب الزاء والنون والحرف المعتل )
( زنى ) الزاء والنون والحرف المعتل لا تتضايف ولا قياس فيها لواحدة على أخرى
فالأول الزنى معروف
ويقال إنه يمد ويقصر
وينشد للفرزدق :
أبا حاضر من يزن يعرف زناؤه * ومن يشرب الخمر لا يصبح مسكرا
معجم مقاييس اللغة — صفحة 26
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٦