ويقولون لقيته ذات الزمين يراد بذلك تراخي المدة
فأما الزمانة التي تصيب الإنسان فتقعده فالأصل فيها الضاد وهي الضمانة
وقد كتبت بقياسها في الضاد
( زمت ) الزاء والميم والتاء ليس أصلا لأن فيه كلمة وهي من باب الإبدال
يقولون رجل زميت وزميت أي سكيت
والزاء في هذا مبدلة من صاد والأصل الصمت
( زمج ) الزاء والميم والجيم ليس بشيء
ويقولون الزمج الطائر
والزمجي أصل ذنب الطائر
والأصل في هذا الكاف زمكي
ويقال زمجت السقاء ملأته
وهذا مقلوب إنما هو جزمته
وقد مضى ذكره
( زمح ) الزاء والميم والحاء كلمة واحدة
يقولون للرجل القصير زمح
( زمخ ) الزاء والميم والخاء ليس بأصل
قال الخليل الزامخ الشامخ بأنفه
والأنوف الزمخ الطوال
وهذا إن كان صحيحا فالأصل فيه الشين شمخ
( زمر ) الزاء والميم والراء أصلان أحدهما يدل على قلة الشيء والآخر جنس من الأصوات
فالأول الزمر قلة الشعر
والزمر قليل الشعر
ويقال رجل زمر المروءة أي قليلها
معجم مقاييس اللغة — صفحة 23
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٣