ويقال في النسبة إلى زنى زنوي وهو لزنية وزنية والفتح أفصح
والكلمة الأخرى مهموز
يقال زنأت في الجبل أزنأ زنوءا وزنأ
والثالثة الزناء وهو القصير من كل شيء
قال :
وتولج في الظل الزناء رءوسها * وتحس بها هيما وهن صحائح
وقال آخر :
وإذا قذفت إلى زناء قعرها * غبراء مظلمة من الأحفار
والرابعة الزناء الحاقن بوله
ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي الرجل وهو زناء
( زنج ) الزاء والنون والجيم ليس بشيء
على أنهم يقولون الزنج العطش ولا قياس لذلك
( زنح ) الزاء والنون والحاء كالذي قبله
وذكر بعضهم أن التزنح التفتح في الكلام
( زند ) الزاء والنون والدال أصلان أحدهما عضو من الأعضاء ثم يشبه به
والآخر دليل ضيق في شيء
معجم مقاييس اللغة — صفحة 27
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٧