والربا في المال والمعاملة معروف وتثنيته ربوان وربيان .
والأربية من هذا الباب يقال هو في أربية قومه إذا كان في عالي نسبه من أهل بيته .
ولا تكون الأربية في غيرهم .
وأنشد :
وإني وسط ثعلبة بن غنم * إلى أربية نبتت فروعا
والأربيتان لحمتان عند أصول الفخذ من باطن .
وسميتا بذلك لعلوهما على ما دونهما .
وأما المهموز فالمربأ والمربأة من الأرض وهو المكان العالي يقف عليه عين القوم .
ومربأة البازي المكان يقف عليه .
قال امرؤ القيس :
وقد أغتدي ومعي القانصان * وكل بمربأة مقتفر
وأنا أربأ بك عن هذا الأمر أي أرتفع بك عنه .
وذكر ابن دريد : لفلان على فلان رباء ممدود أي طول .
قال أبو زيد رابأت الأمر مرابأة أي حذرته واتقيته .
وهو من الباب كأنه يرقبه .
قال ابن السكيت ما ربأت ربء فلان أي ما علمت به .
كأنه يقول ما رقبته .
ومنه فعل فعلا ما ربأت به أي ما ظننته .
والله أعلم بالصواب .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 484
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٨٤