المربد الخشبة أو العصا توضع في باب الحظيرة تعترض صدور الإبل فتمنعها من الخروج .
كذا رويت عن أبي زيد .
وأحسب هذا غلطا وإنما المربد محبس النعم .
والخشبة هي عصا المربد .
ألا ترى أن الشاعر أضافها إلى المربد فقال سويد بن كراع :
عواصي إلا ما جعلت وراءها * عصا مربد تغشى نحورا وأذرعا
( ربذ ) الراء والباء والذال أصل يدل على خفة في شيء .
من ذلك الربذ وهو خفة القوائم .
والخفيف القوائم ربذ .
ومن الباب الربذة وهي صوفة يهنأ بها البعير .
ويقال إن خرقة الحائض تسمى ربذة .
وقال بعضهم الربذة الخرقة التي يجلو بها الصائغ الحلى .
فأما الربذ فالعهون التي تعلق في أعناق الإبل الواحدة ربذة .
والقياس في كله واحد وهو يرجع إلى ما ذكرناه من الخفة .
ومما يقرب من هذا قولهم إن فلانا لذو ربذات أي هو كثير السقط في الكلام .
ولا يكون ذلك إلا من خفة وقلة تثبت .
( ربس ) الراء والباء والسين أصل واحد ذكره ابن دريد قال أصل الربس الضرب باليدين .
يقال أصل الربس الضرب يقال ربسه بيديه .
قال ويقولون داهية ربساء .
أي شديدة وهي على الأصل الذي ذكرناه وكأنها تخبط الناس بيديها .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 476
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٧٦