كأنه منع ما طمع فيه .
وحرمت الرجل العطية حرمانا وأحرمته وهي لغة رديئة .
قال :
ونبئتها أحرمت قومها * لتنكح في معشر آخرينا
ومحارم الليل مخاوفه التي يحرم على الجبان أن يسلكها .
وأنشد ثعلب :
والله للنوم وبيض دمج * أهون من ليل قلاص تمعج
محارم الليل لهن بهرج * حين ينام الورع المزلج
ويقال من الإحرام بالحج قوم حرم وحرام ورجل حرام .
ورجل حرمي منسوب إلى الحرم .
قال النابغة :
لصوت حرمية قالت وقد رحلوا * هل في مخفيكم من يبتغى أدما
والحريم الذي حرم مسه فلا يدنى منه .
وكانت العرب إذا حدوا ألقوا ما عليهم من ثيابهم فلم يلبسوها في الحرم ويسمى الثوب إذا حرم لبسه الحريم .
قال :
كفى حزنا مري عليه كأنه * لقى بين أيدي الطائفين حريم
ويقال بين القوم حرمة ومحرمة وذلك مشتق من أنه حرام إضاعته وترك حفظه .
ويقال إن الحريمة اسم ما فات من كل هم مطموع فيه .
ومما شذ الحيرمة البقرة .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 46
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٦