رأيت الفتية الأعزال * مثل الأينق الرعل
قال ابن الأعرابي مر فلان يجر رعله وأراعيله أي ثيابه وشاة رعلاء طويلة الأذن .
ويقال للذي تهدل أطرافه من الثياب أرعل .
ومما شذ عن البابين وقد يمكن من أحدهما الرعلة وهي النعامة .
ويقال إن الراعل فحال بالمدينة .
( رعم ) الراء والعين والميم كلمتان متباينتان بعيد ما بينهما .
فالأولى الرعام شيء يسيل من أنف الشاة لداء يصيبها يقال منه شاة رعوم .
والكلمة الثانية شيء ذكره الخليل .
قال رعم الشمس يرعمها إذا رقب غيبوبتها .
وذكر أنه في شعر الطرماح .
( رعن ) الراء والعين والنون أصلان أحدهما يدل على تقدم في شيء والآخر يدل على هوج واضطراب .
فالأول الرعن الأنف النادر من الجبل .
قال ابن دريد وسميت البصرة رعناء لأنها تشبه برعن الجبل .
وهو قول الفرزدق :
لولا ابن عتبة عمرو والرجاء له * ما كانت البصرة الرعناء لي وطنا
ويقال جيش أرعن إذا كانت له فضول كرعون الجبال .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 407
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٠٧