( رص ) الراء والصاد أصل واحد يدل على انضمام الشيء إلى الشيء بقوة وتداخل .
تقول رصصت البنيان بعضه إلى بعض .
قال الله تعالى : * ( كأنهم بنيان مرصوص الصف 4 ) * .
وهذا كأنه مشتق من الرصاص والرصاص أصل الباب .
ويقال تراص القوم في الصف .
وحكى عن الخليل الرصراص الحجارة تكون مرصوصة حول عين الماء .
ومن الباب الترصيص أن تنتقب المرأة فلا يرى إلا عيناها .
وهو التوصيص أيضا .
ويقولون الرصراصة الأرض الصلبة .
والباب كله منقاس مطرد .
( رض ) الراء والضاد أصل واحد يدل على دق شيء .
يقال رضضت الشيء أرضه رضا .
والرضراض حجارة ترضرض على وجه الأرض .
والمرأة الرضراضة الكثيرة اللحم كأنها رضت اللحم رضا وكذلك الرجل الرضراض .
قال الشاعر :
فعرفنا هزة تأخذه * فقرناه برضراض رفل
والرض التمر الذي يدق وينقع في المخض .
وهذا معظم الباب .
ومن الذي يقرب من الباب الإرضاض شدة العدو .
وقيل ذلك لأنه يرض ما تحت قدمه .
ويقال إبل رضارض راتعة كأنها ترض العشب رضا .
وأما المرضة وهي الرثيئة الخاثرة فقريب قياسها مما ذكرناه كأن زبدها قد رض فيها رضا .
[ قال ] :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 374
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٧٤