( كتاب الراء )
( باب الراء وما معها في الثنائي والمطابق )
( رز ) الراء والزاء أصلان أحدهما جنس من الاضطراب والآخر إثبات شيء .
فالأول الأرزيز وهي الرعدة .
قال الشاعر :
قطعت على غطش وبغش وصحبتي * سعار وإرزيز ووجر وأفكل
ويقال الإرزيز البرد وهو قياس ما ذكرناه .
والرز صوت .
وفي الحديث :
( من وجد في جوفه رزا فلينصرف وليتوضأ ) .
وأما الآخر فيقال رز الجراد إذا غرز بذنبه في الأرض ليبيض .
ومن الباب الإرزيز وهو الطعن وقياسه ذاك .
والرز الطعن أيضا .
يقال رزه أي طعنه .
ورززت السهم في الحائط والقرطاس إذا ثبته فيه .
ومن القياس ارتز البخيل عند المسألة إذا بقي وبخل وذلك أنه يقل اهتزازه .
والكلمات كلها من القياس الذي ذكرناه .
( رس ) الراء والسين أصل واحد يدل على ثبات يقال رس الشيء ثبت .
والرسيس الثابت .
ومن الباب رسرس البعير إذا نضنص
معجم مقاييس اللغة — صفحة 372
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٧٢