بركبته في الأرض يريد أن ينهض .
ومن الباب فلان يرس الحديث في نفسه .
وسمعت رسا من خبر وهو ابتداؤه لأنه ثبت في الأسماع .
ويقال رس الميت قبر .
فهذا معظم الباب .
والرس واد معروف في شعر زهير :
* فهن ووادي الرس كاليد في الفم *
والرسيس واد معروف .
قال زهير :
لمن طلل كالوحي عاف منازله * عفا الرس منه فالرسيس فعاقله
فأما الرس فيقال إنه من الإضداد وهو الإصلاح بين الناس والإفساد بينهم .
وأي ذلك كان فإنه إثبات عداوة أو مودة وهو قياس الباب .
( رش ) الراء والشين أصل واحد يدل على تفريق الشيء ذي الندى .
وقد يستعار في غير الندى فتقول رششت الماء والدمع والدم .
وطعنة مرشة .
ورشاشها دمها .
قال :
فطعنت في حمائه بمرشة * تنفي التراب من الطريق المهيع
ويقال شواء رشراش ينصب ماؤه .
ويقال رشت السماء وأرشت .
ويقال أرش فلان فرسه إرشاشا أي عرقه بالركض وهو في شعر أبي دواد .
ومن الباب عظم رشرش أي رخو .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 373
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٧٣