يقولون لما جشت البئر أوردوا * وليس بها أدنى ذفاف لوارد
يقول ليس بها شيء .
( ذل ) الذال واللام في التضعيف والمطابقة أصل واحد يدل على الخضوع والاستكانة واللين .
فالذل ضد العز .
وهذه مقابلة في التضاد صحيحة تدل على الحكمة التي خصت بها العرب دون سائر الأمم لأن العز من العزاز وهي الأرض الصلبة الشديدة .
والذل خلاف الصعوبة .
وحكى عن بعضهم أنه قال بعض الذل بكسر الذال أبقى للأهل والمال .
يقال من هذا دابة ذلول بين الذل .
ومن الأول رجل ذليل بين الذل والمذلة والذلة .
ويقال لما وطئ من الطريق ذل .
وذلل القطف تذليلا إذا لان وتدلى .
ويقال أجر الأمور على أذلالها أي استقامتها أي على الأمر الذي تطوع فيه وتنقاد .
ومن الباب ذلاذل القميص وهو ما يلي الأرض من أسافله الواحدة ذلذل .
ويقولون اذلولى الرجل إذليلاء إذا أسرع .
وهو من الباب .
( ذم ) الذال والميم في المضاعف أصل واحد يدل على كله على خلاف الحمد .
يقال ذممت فلانا أذمه فهو ذميم ومذموم إذا كان غير حميد .
ومن هذا الباب الذمة وهي البئر القليلة الماء .
وفي الحديث .
( أنه أتى على بئر ذمة ) .
وجمع الذمة ذمام .
قال ذو الرمة :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 345
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٤٥