إذا جاء بمال كالدبا .
ويقال أرض مدباة كثيرة الدبى .
ومدبية أكل الدبا نباتها .
( باب الدال والثاء وما يثلثهما )
( دثر ) الدال والثاء والراء أصل واحد منقاس مطرد .
وهو تضاعف شيء وتناضده بعضه على بعض .
فالدثر المال الكثير .
والدثار ما تدثر به الإنسان وهو فوق الشعار .
فأما قول القائل :
* والعكر الدثر *
فإنه أراد الدثر فحرك الثاء وهو الكثير .
ومن الباب تدثر الفحل الناقة إذا تسنمها كأنه صار دثارا لها .
وتدثر الرجل فرسه إذا وثب عليه فركبه .
والدثور الرجل النؤوم .
وسمي لأنه يتدثر وينام .
فأما قولهم رسم داثر فهو من هذا وذلك أنه يكون ظاهرا حتى تهب عليه الرياح وتأتيه الروامس فتصير له كالدثار فتغطيه .
( دثأ ) الدال والثاء والهمزة ليس أصلا لأنه من باب الإبدال .
يقولون مطر دثئي وهو الذي بين الحميم والصيف .
وإنما الأصل دفئي وهو من الدفء .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 328
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٢٨