هو حر بعد موتي .
ورجل مقابل مدابر إذا كان كريم النسب من قبل أبويه ومعنى هذا أن من أقبل منهم فهو كريم ومن أدبر منهم فكذلك .
والمدابرة الشاة تشق أذنها من قبل قفاها .
والدابر من القداح الذي لم يخرج وهو خلاف الفائز وهو من الباب لأنه ولي صاحبه دبره .
والدابر التابع يقال دبر دبورا .
وعلى ذلك يفسر قوله جل ثناؤه : * ( والليل إذا دبر المدثر 33 ) * يقول تبع النهار ودبر بالقمار إذا ذهب به .
ويقال ليس لهذا الأمر قبلة ولا دبرة أي ليس له ما يقبل به فيعرف ولا يدبر به فيعرف .
ورجل أدابر يقطع رحمه وذلك أنه يدبر عنها ولا يقبل عليها .
والدبور ريح تقبل من دبر الكعبة .
والدابرة ضرب من أخذ الصرع .
قال أبو زيد يقال هو لا يصلي الصلاة إلا دبريا والمحدثون يقولون دبريا .
وذلك إذا صلاها في آخر وقتها يريد وقد أدبر الوقت .
وأما الكلمات الأخر فأراها شاذة عن الأصل الذي ذكرناه وبعضها صحيح .
فأما المشكوك فيه فقولهم إن دبارا اسم يوم الأربعاء وإن الجاهلية كذا كانوا يسمونه .
وفي مثل هذا نظر .
وأما الصحيح فالدبار وهي المشارات من الزرع .
قال بشر :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 325
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٢٥