( دوك ) الدال والواو والكاف أصل واحد يدل على ضغط وتزاحم .
فيقولون دكت الشيء دوكا .
والمداك صلاية الطيب يدوك عليها الإنسان الطيب دوكا .
قال :
* مداك عروس أو صلاية حنظل *
ويقال بات القوم يدوكون دوكا إذا باتوا في اختلاط .
ومن ذلك الحديث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خيبر :
( لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يده ) فبات الناس يدوكون .
ويقال تداوك القوم إذا تضايقوا في حرب أو شر .
( دول ) الدال والواو واللام أصلان أحدهما يدل على تحول شيء من مكان إلى مكان والآخر يدل على ضعف واسترخاء .
فأما الأول فقال أهل اللغة اندال القوم إذا تحولوا من مكان إلى مكان .
ومن هذا الباب تداول القوم الشيء بينهم إذا صار من بعضهم إلى بعض والدولة والدولة لغتان .
ويقال بل الدولة في المال والدولة في الحرب وإنما سميا بذلك من قياس الباب لأنه أمر يتداولونه فيتحول من هذا إلى ذاك ومن ذاك إلى هذا .
وأما الأصل الآخر فالدويل من النبت ما يبس لعامه .
قال أبو زيد دال
معجم مقاييس اللغة — صفحة 314
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣١٤