أبني لبيني لستم بيد * إلا يدا مخبولة العضد
أي مفسدة العضد .
ويقال فلان خبال على أهله أي عناء عليهم لا يغني عنهم شيئا .
وطينة الخبال الذي جاء في الحديث يقال إنه صديد أهل النار .
ومما شذ عن الباب الإخبال ويقال هو أن يجعل الرجل إبله نصفين ينتج كل عام نصفا كما يفعل بالأرض في الزراعة .
ويقال الإخبال أن يخبل الرجل وذلك أن يعيره ناقة يركبها أو فرسا يغزو عليه .
وينشد في ذلك قول زهير :
هنالك إن يستخبلوا المال يخبلوا * وإن يسألوا يعطوا وإن ييسروا يغلوا
( خبن ) الخاء والباء والنون أصيل واحد يدل على قبض ونقص .
يقال خبنت الشيء إذا قبضته .
وخبنت الثوب إذا رفعت ذلاذله حتى يتقلص بعد أن تخيطه وتكفه .
والخبنة ثبان الرجل وسمي بذلك لأنه يخبن فيه الشيء .
تقول رفعه في خبنته . وفي الحديث : فليأكل منها ولا يتخذ
معجم مقاييس اللغة — صفحة 243
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٤٣