ويقال به خمار شديد .
ويقولون دخل في خمار الناس وخمرهم أي زحمتهم .
وفلان يدب لفلان الخمر وذلك كناية عن الاغتيال .
وأصله ما وارى الإنسان من شجر .
قال أبو ذؤيب :
فليتهم حذورا جيشهم * عشية هم مثل طير الخمر
أي يختلون ويستتر لهم .
والخمار خمار المرأة .
وامرأة حسنة الخمرة أي لبس الخمار .
وفي المثل العوان لا تعلم الخمرة .
والتخمير التغطية .
ويقال في القوم إذا تواروا في خمر الشجر قد أخمروا .
فأما قولهم ما عند فلان خل ولا خمر فهو يجري مجرى المثل كأنهم أرادوا ليس عنده خير ولا شر .
قال أبو زيد خامر الرجل المكان إذا لزمه فلم يبرح .
فأما المخمرة من الشاء فهي التي يبيض رأسها من بين جسدها .
وهو قياس الباب لأن ذلك البياض الذي برأسها مشبه بخمار المرأة .
ويقال خمرت العجين وهو أن تتركه فلا تستعمله حتى يجود .
ويقال خامره الداء إذا خالط جوفه .
وقال كثير :
هنيئا مريئا غير داء مخامر * لعزة من أعراضنا ما استحلت
قال الخليل والمستخمر بلغة حمير الشريك .
ويقال دخل في الخمر وهي وهدة يختفي فيها الذئب ونحوه .
قال :
ألا يا زيد والضحاك سيرا * فقد جاوزتما خمر الطريق
معجم مقاييس اللغة — صفحة 216
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢١٦