خلى جزء ما في يديه من سبي يربوع وأموالهم وخلوا بين الهذيل وبين الماء يسقى خيله وإبله .
وفي هذا اليوم يقول جرير :
ونحن تداركنا ابن حصن ورهطه * ونحن منعنا السبي يوم الأراقم
( أرث ) الهمزة والراء والثاء تدل على قدح نار أو شب عداوة .
قال الخليل أرثت النار أي قدحتها .
قال عدي :
ولها ظبي يورثها * عاقد في الجيد تقصارا
والاسم الأرثة .
وفي المثل النميمة أرثة العداوة .
قال الشيباني الإراث ما ثقبت به النار .
قال والتأرث الالتهاب .
قال شاعر :
فإن بأعلى ذي المجازة سرحة * طويلا على أهل المجازة عارها
ولو ضربوها بالفؤوس وحرقوا * على أصلها حتى تأرث نارها
ويقال أرث نارك تأريثا .
فأما الأرثة فالحد .
وأما الإرث فليس من الباب لأن الألف مبدلة عن واو وقد ذكر في بابه .
وأما قولهم نعجة أرثاء فهي التي اشتعل بياضها في سوادها وهو من الباب .
ويقال لذلك الأرثة وكبش آرث .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 93
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٩٣