التأريب وهو التحريش يقال أربت عليهم .
وتأرب فلان علينا إذا التوى وتعسر وخالف .
قال الأصمعي تأربت في حاجتي تشددت وأربت العقدة أي شددتها .
وهي التي لا تنحل حتى تحل حلا .
وإنما سميت قلادة الفرس والكلب أربة لأنها عقدت في عنقهما .
قال المتلمس :
لو كنت كلب قنيص كنت ذا جدد * تكون أربته في آخر المرس
قال ابن الأعرابي الأربة خلاف الأنشوطة .
وأنشد :
وأربة قد علا كيدي معاقمها * ليست بفورة مأفون ولا برم
قال الخليل المستأرب من الأوتار الشديد الجيد .
قال :
* من نزع أحصد مستأرب *
وأما قول ابن مقبل :
شم العرانين ينسيهم معاطفهم * ضرب القداح وتأريب على الخطر
فقيل يتممون النصيب وقيل يتشددون في الخطر .
وقال :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 91
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٩١