( أجص ) الهمزة والجيم والصاد ليست أصلا لأنه لم يجئ عليها إلا الإجاص .
ويقال إنه ليس عربيا وذلك أن الجيم تقل مع الصاد .
( أجل ) اعلم أن الهمزة والجيم واللام يدل على خمس كلمات متباينة لا يكاد يمكن حمل واحدة على واحدة من جهة القياس فكل واحدة أصل في نفسها .
وربك يفعل ما يشاء .
فالأجل غاية الوقت في محل الدين وغيره .
وقد صرفه الخليل فقال أجل هذا الشيء وهو يأجل والاسم الآجل نقيض العاجل والأجيل المرجأ أي المؤخر إلى وقت .
قال :
* وغاية الأجيل مهواة الردى *
وقولهم أجل في الجواب هو من هذا الباب كأنه يريد انتهى وبلغ الغاية .
والإجل القطيع من بقر الوحش والجمع آجال وقد تأجل الصوار صار قطيعا .
والأجل مصدر أجل عليهم شرا أي جناه وبحثه .
قال خوات بن جبير :
وأهل خباء صالح ذات بينهم * قد احتربوا في عاجل أنا آجله
أي جانيه .
والإجل وجع في العنق .
وحكى عن أبي الجراح بي أجل فأجلوني أي داووني منه .
والمأجل شبه حوض واسع يؤجل فيه ماء البئر
معجم مقاييس اللغة — صفحة 64
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٦٤